الشيخ الكليني
388
الكافي ( دار الحديث )
لِوَاحِدَةٍ « 1 » لَاأَدْرِي تُسْتَجَابُ « 2 » ، أَمْ لَا ؟ « 3 » 3238 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ ثُوَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ « 4 » بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، أَوْ يَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ ، قَالُوا : نِعْمَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ ، تَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْكَ « 5 » ، وَتَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ ، قَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِثْلَيْ « 6 » مَا سَأَلْتَ لَهُ ، وَأَثْنى عَلَيْكَ مِثْلَيْ « 7 » مَا أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ ، وَلَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ ؛ وَإِذَا سَمِعُوهُ يَذْكُرُ أَخَاهُ بِسُوءٍ وَيَدْعُو عَلَيْهِ ، قَالُوا لَهُ « 8 » : بِئْسَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ ، كُفَّ أَيُّهَا الْمُسَتَّرُ « 9 » عَلى ذُنُوبِهِ وَعَوْرَتِهِ ، وَارْبَعْ « 10 »
--> ( 1 ) . في الكافي ، ح 7747 : « لواحد » . ( 2 ) . في البحار والكافي ، ح 7747 : « يستجاب » . ( 3 ) . الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الوقوف بعرفة وحدّ الموقف ، ح 7747 . وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 184 ، ح 615 ، معلّقاً عن الكليني . الأمالي للصدوق ، ص 455 ، المجلس 70 ، ح 2 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . الفقيه ، ج 2 ، ص 212 ، ح 2185 ، مرسلًا عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ، من قوله : « مَن دعا لأخيه بظهر الغيب » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1527 ، ح 8699 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 544 ، ح 18402 ؛ وج 7 ، ص 110 ، ح 8878 ، من قوله : « من دعا لأخيه » إلى قوله : « ألف ضعف » ؛ البحار ، ج 48 ، ص 171 ، ح 10 . ( 4 ) . في الوافي : - / « المؤمن » . ( 5 ) . في « ز » وحاشية « ج » : « منك » . ( 6 ) . في « ج ، ز ، بس » : « مثل » . وفي مرآة العقول : « مثل ما سألت ، وفي بعض النسخ : مثلي ، بالتثنية في الموضعين ولعلّ قوله : « ولك الفضل عليه » يؤيّد الإفراد ، أي وإن كنت في العطاء والثناء مثله لكن لك الفضل عليه ؛ حيث أحسنت إليه وصرت سبباً لحصول ما سألت له . وعلى نسخة التثنية أيضاً لعلّه هو المراد . وعلى النسختين يحتمل أن يكون إشارة إلى تضاعف العطاء والثناء ، فلا تنافي نسخة الإفراد سائر الأخبار الدالّة على تضاعف ما سأل » . ( 7 ) . في « ج ، ز ، بس » : « مثل » . ( 8 ) . في « د ، ص ، بر ، بف » والوافي : - / « له » . ( 9 ) . في « د ، بر » وحاشية « بف » : « المستَتَر » . وفي « بس » : « المصرّ » . وفي مرآة العقول : « المستر ، على بناء المجهول من التفعيل أو الإفعال . وما قيل : إنّه على بناء الفاعل فهو بعيد » . ( 10 ) . « رَبَعَ » كمنع : وقف وتحبّس . والمعنى : قف على نفسك وكفّ وأمسك وارفق بها ولا تتبعها ، واقتصر على النظر في حال نفسك ولا تلتفت إلى غيرك . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1212 ( ربع ) .